اخر الاخبارمعلومات عامة

«أدنيك» تستحوذ على «كارافيل» الفرنسية

أعلنت مجموعة «أدنيك»، عن استحواذها على مجموعة «كارافيل» أحد أقطاب القطاع السياحي في فرنسا، وتمت الصفقة بين «أدنيك» والمالك السابق شركة الأسهم الخاصة «إيكويستون بارتنرز».

ويأتي الاستحواذ على «كارافيل» التي تقدّم عروض سفر لعملائها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تماشياً مع استراتيجية مجموعة أدنيك الرامية إلى تعزيز التنويع ضمن قطاعاتها الأساسية، حيث ستعمل مجموعة أدنيك على تمكين «كارافيل» من النمو والتوسع في أسواق وقطاعات جديدة وتزويدها بإمكانية الوصول إلى محفظتها من الأصول والخبرات والموارد في قطاع السياحة. 

كما ستعزز عملية الاستحواذ الهوية السياحية لإمارة أبوظبي، وتعزيز مساهمة قطاع السفر والسياحة في الاقتصاد المحلي، لتعزز أبوظبي مكانتها وجهةً عالميةً للسياحة وللثقافة والترفيه والأعمال.

ومن خلال الاستحواذ على «كارافيل» تضيف مجموعة أدنيك اسماً جديداً إلى محفظتها السياحية القائمة، والتي تضم شركة سياحة 365 والشركات التابعة لها وهي؛ كابيتال إكسبيرينس، وكابيتال ترافيل، وكابيتال هوليدايز، والاتحاد للعطلات، وكابيتال درايف.

وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «يعد الاستحواذ على كارافيل خطوة استراتيجية مهمة لمجموعة أدنيك، في وقت نواصل فيه تنفيذ استراتيجيتنا للتوسع العالمي، لتعزيز مكانة إمارة أبوظبي كوجهة للسياحة العالمية، كون كارافيل شركة ناجحة للغاية، ولها سجل حافل في توفير عروض الرحلات والعطلات للعملاء في فرنسا وجميع أنحاء أوروبا ومنطقة البحر الكاريبي، وهذا بلا شك يتناسب بشكل كبير مع رؤية مجموعة أدنيك للنمو، والاستثمارات ذات الصلة بالقطاع، وخصوصاً في أوروبا التي تمتلك فيها أدنيك مجموعة شركات رحلات سياحية.»

وأضاف: «نرى فرصاً كبيرة للربط والتكامل بين عروضنا السياحية في مناطق أوروبا والشرق الأوسط، وتعزيز تبادل العطلات والتواصل الثقافي، وسنعمل بشكل وثيق مع الجهات المختصة لتعزيز دور كارافيل في المساهمة بتحفيز نمو القطاع السياحي في أبوظبي.»

وقال آلان دي ميندونكا، الرئيس التنفيذي لشركة كارافيل: «سعداء بانضمامنا إلى مجموعة أدنيك بعد استحواذها على شركتنا بهذه المرحلة الواعدة في نمو وتطور إمارة أبوظبي، ونرى في هذا الاستحواذ فرصة كبيرة لتعزيز النمو والحفاظ على استدامته، حيث نتطلع إلى العمل مع مجموعة أدنيك لإنجاز رؤيتنا المشتركة في تحقيق التميز عبر تقديم تجارب عطلات لا تُنسى لعملائنا، وصناعة علامة تجارية سياحية تربط بنجاح بين أوروبا وأبوظبي. كما نودّ أن نشكر إيكويستون بارتنرز على دعمها ونحن متحمسون جداً إزاء المرحلة التالية في رحلتنا من النمو».

وقال جيلوم جاكو، رئيس «إيكويستون بارتنرز»: «تشرفنا بالعمل مع كارافيل على دعم نموها المستمر والحفاظ على هويتها القوية كشركة رحلات أوروبية رائدة. وبعد تزويد الشركة بالموارد اللازمة التي احتاجتها خلال فترة «كوفيد 19» وما بعدها، أصبحت كارافيل الآن جاهزة للانتقال إلى مرحلة جديدة وحاسمة في مسيرة تطورها. وبفضل دعمنا المستمر، حققت الشركة تحولاً ملحوظاً، حيث تطورت لتغدوا حالياً شركة حيوية ذات إمكانات دولية واعدة. ونتمنى لهم كل التوفيق في المرحلة التالية من رحلتها مع أدنيك».

وسيخضع إتمام الصفقة للموافقات التنظيمية وباقي الإجراءات المعتادة.

«أدنيك» تستحوذ على «كارافيل» الفرنسية

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت العديد من الأفلام الدرامية تجارب ممتعة ومؤثرة للجماهير. تميز هذا العام بتقديم قصص متنوعة وأداء تمثيلي استثنائي، وقد أثرت هذه الأفلام بشكل كبير على السينما العالمية وتركت بصمة في قلوب المشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الدراما لعام 2011. 1. The Help: يعتبر هذا الفيلم واحدًا من أكبر أفلام الدراما في عام 2011. استنادًا إلى رواية كاثرين ستوكيت، يروي الفيلم قصة نساء أمريكيات سود وبيض في الجنوب خلال فترة الاضطهاد العنصري في الستينيات. يستعرض الفيلم قضايا العدالة الاجتماعية والصداقة عبر أداء تمثيلي رائع.

2. The Artist: هذا الفيلم الأسود والأبيض هو قصة درامية تاريخية تروي قصة ممثل كان نجمًا في فترة الصمت ويواجه التحولات في عالم السينما بتوجهها نحو الصوت. فاز الفيلم بجوائز عديدة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. 3. Moneyball: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لإعادة بناء فريق البيسبول أوكلاند آثليتكس بواسطة بيلي بين، وهو مدير فريق استنادًا إلى الإحصائيات. يتناول الفيلم مفهوم التغيير والابتكار في الرياضة.

4. The Descendants: يعرض الفيلم قصة ماثيو كينج، الذي يجد نفسه في موقف صعب بعد حادث يؤدي إلى وفاة زوجته. يتعين عليه التعامل مع أزمة العائلة وكشف الأسرار. أداء جورج كلوني في هذا الفيلم ترشح لجائزة الأوسكار. 5. Midnight in Paris: من إخراج وتأليف وودي آلن، يعرض هذا الفيلم قصة كاتب يسافر عبر الزمن إلى باريس في العشرينيات. يمزج الفيلم بين الدراما والكوميديا والخيال بشكل رائع ويستعرض تجربة ساحرة. 6. The Tree of Life: هذا الفيلم من إخراج تيرنس ماليك يتناول قصة عائلة وتأثير الذكريات والإيمان. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة من نوعها تجمع بين الفلسفة والدراما. على الرغم من أن عام 2011 قد مر بمرور الزمن، إلا أن هذه الأفلام لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وتأثيرها القوي على عشاق السينما. تمثل هذه الأفلام عينة من التميز السينمائي في عام 2011 وتظل مصدر إلهام لصناعة السينما ومشاهديها على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، مما يجعلها قطعًا سينمائية لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock