اخر الاخبارالمال والاعمال

الأسهم الأوروبية تتراجع متأثرة بنتائج متباينة.. واليابانية ترتفع بدعم تحفيز صيني

تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، مع تلقي المستثمرين سلسلة من تقارير النتائج المالية المتباينة من المنطقة، مع زيادة الخسائر، بسبب ضعف أسهم شركات الطاقة وسط انخفاض أسعار النفط الخام.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1%، وهوى سهم مجموعة كيرينج الفرنسية للسلع الفاخرة أربعة في المئة، بعد الإعلان عن انخفاض أكبر من المتوقع في مبيعات الربع الثالث،وتلقى المستثمرون أيضاً تقارير نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة.

وهوت أسهم ألفابت المدرجة في بورصة فرانكفورت 6.5%، بعد أن سجلت مالكة جوجل إيرادات أقل من المتوقع، بينما صعد سهم مايكروسوفت ثلاثة في المئة، بعد أن تجاوزت المبيعات الفصلية التوقعات.

ومن بين الأسهم التي سجلت مكاسب أيضاً سهم دويتشه بنك، الذي قفز خمسة في المئة، بعد أن فاقت إيرادات الربع الثالث التوقعات.

وهبط سهم بنك إس.إي.بي السويدي اثنين في المئة بالرغم من تجاوز الأرباح التشغيلية للربع الثالث التوقعات، وتراجعت أسهم شركات الطاقة 0.4% مع انخفاض أسعار النفط الخام وسط مخاوف من تباطؤ الطلب الأوروبي.

اليابان
ارتفع المؤشر نيكاي الياباني ليواصل التعافي من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، مقتفياً مكاسب الأسهم في وول ستريت الليلة الماضية، كما قدمت حزمة مالية من الصين تبلغ تريليون يوان (136.8 مليار دولار) تحفيزاً إضافياً.

وأغلق المؤشر نيكاي مرتفعاً 0.67 في المئة عند 31269.92 نقطه، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الزخم، الذي شهدته الجلسة الصباحية عندما ارتفع 1.3 في المئة إلى 31466.92 نقطة، مسجلاً أقوى مستوى منذ الخميس الماضي.

وكان المؤشر قد هبط إلى 30551.67 نقطة في الجلسة السابقة، وهو مستوى لم يصل إليه منذ الرابع من أكتوبر، ومن بين إجمالي 225 سهماً على المؤشر نيكاي ارتفع 158 وتراجع 67 سهماً.
وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.61 في المئة، وزاد سهم آي.إتش.آي للمعدات الصناعية 4.61 في المئة ليسجل الأداء الأفضل على المؤشر نيكي، اليوم الأربعاء.

وجاء في المركز الثاني سهم سكرين هولدينجز لإنتاج معدات صناعة الرقائق، والذي ارتفع 3.53 في المئة، وارتفع سهم نظيرتها الأكبر طوكيو إلكترون 1.72 في المئة.

كما سجل سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق أداء قوياً وارتفع 2.89 في المئة.

وجاءت أكبر الخسائر من نصيب نيديك لصناعة السيارات، إذ هبط السهم 2.75 في المئة، مواصلاً التراجع للجلسة الثانية، بعد نتائج مالية مخيبة لآمال المستثمرين.

وجاءت ميتسوبيشي موتورز في المركز الثاني بين الخاسرين، إذ انخفض سهمها 2.12 في المئة، وتراجع سهم إيسوزو موتورز لصناعة الشاحنات أيضاً 1.56 في المئة.

الأسهم الأوروبية تتراجع متأثرة بنتائج متباينة.. واليابانية ترتفع بدعم تحفيز صيني

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لعشاق أفلام الأكشن، حيث قدم هذا العام العديد من الأفلام المليئة بالإثارة والتشويق. تألقت أعمال مختلفة بأساليب وقصص متنوعة لكنها جمعتها شغفها بالمغامرات والتصاعد الدرامي. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الأكشن لعام 2011. Fast Five: تعتبر سلسلة أفلام Fast & Furious واحدة من أنجح سلاسل الأكشن في التاريخ، وعام 2011 شهد إصدار الجزء الخامس من السلسلة بعنوان Fast Five. الفيلم جمع نجومه الشهيرين في مغامرة جريئة حيث قاموا بسرقة مئات الملايين من إحدى الجرائم الكبرى. مع مشاهد السباقات والمطاردات الرائعة، أثبت هذا الفيلم نجاحًا كبيرًا.

Transformers: Dark of the Moon: يأتي هذا الفيلم كجزء ثالث من سلسلة أفلام Transformers وهو من إخراج مايكل باي. استمر الفيلم في استخدام التقنيات البصرية المذهلة لعرض المعارك الضخمة بين الروبوتات الضاغطة وقدم قصة مثيرة حيث يجب على البطل سام وفريقه محاولة إنقاذ العالم. Mission: Impossible - Ghost Protocol: تعود توم كروز إلى دور العميل إيثان هانت في هذا الفيلم المثير. يتم تعيين فريق IMF لتنفيذ مهمة خطيرة بعد تورطهم في تفجير الكرملين. يتبع الفيلم سلسلة من المغامرات الخطيرة والمطاردات المثيرة في مختلف أنحاء العالم. Sherlock Holmes: A Game of Shadows: روبرت داوني جونيور وجودي لو تعودان لأدوارهما كشرلوك هولمز ودكتور واطسون في هذا الجزء الثاني من سلسلة أفلام Sherlock Holmes. يواجه الثنائي الشهير الشرير العبقري موريارتي في مغامرة ذكية ومليئة بالأكشن والألغاز.

Captain America: The First Avenger: قبل أن يصبح قائد فرقة الأبطال الخارقين The Avengers، قدم كريس إيفانز أداء رائعًا ككابتن أمريكا. الفيلم يروي قصة كابتن أمريكا وكيف أصبح البطل الخارق خلال فترة الحرب العالمية الثانية. هذه أمثلة قليلة فقط من أفضل أفلام الأكشن التي تم إصدارها في عام 2011. كان هذا العام مثيرًا لعشاق السينما وعرض العديد من الأفلام التي تركت بصمة قوية في عالم الأكشن والترفيه. يمكن القول بثقة إن عام 2011 كان واحدًا من أفضل الأعوام لهؤلاء الذين يبحثون عن تجارب مشوقة ومليئة بالإثارة على الشاشة الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock