اخر الاخبارالمال والاعمال

التحول الأخضر يشعل الصراع على المعدن الأحمر

ft

تحت سمع وبصر منافسيها العالميين، اقتنصت شركة التعدين إم إم جي ليمتد المدعومة من الصين منجماً للنحاس في بوتسوانا كان محط أطماع الكثيرين. وتختتم الصين بشرائها لشركة كوبروس كابيتال ومقرها في كندا، التي تمتلك منجم خويماكاو عالي الجودة (بنسبة 2 %)، رحلة بحث طويلة ومضنية.

ورغم الارتفاع الكبير لأسعاره، فإن الصين عازمة على تأمين إمدادات طويلة الأمد من معدن النحاس، الذي يعتبر عنصراً مهماً للتحول إلى الطاقة الخضراء؛ لذلك كان المنتجون العالميون للنحاس يضعون أعينهم على ذلك المنجم الذي يحتوي على واحد من أكبر ترسبات النحاس في أفريقيا.

ويهدف مشروع خويماكاو الرئيسي إلى توفير 60,000 طن نحاس سنوياً. وتقدر الصفقة شركة كوبروس كابيتال بقيمة 1.9 مليار دولار. ويقع مقر شركة إم إم جي في أستراليا، إلا أنها مدرجة في بورصة هونغ كونغ، وأكبر مساهميها هي شركة تشاينا مينميتال، التي تمتلكها الدولة. وتحتاج الصين إلى المزيد من المناجم؛ حيث إن قدرتها على صهر النحاس في نمو متسارع، ومن المتوقع أن تزيد بنسبة 45 % بحلول عام 2027.

تصاعدت وتيرة المنافسة العالمية على تركيزات معدن النحاس، وهناك مشاكل في الإمدادات، فالاضطرابات السياسية في منجم كوبري ببنما قد أدت إلى تعطل الإنتاج وانخفاضه. وزادت الاضطرابات في بيرو من حالة الغموض؛ لذلك ارتفع سعر النحاس في شنغهاي إلى 9,506 دولارات يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ شهرين. وبشكل مماثل ارتفعت أسعار بورصة لندن للمعادن.

وتعني أهداف تحول الطاقة أن أسعار المعدن الأحمر سترتفع أكثر بعد ذلك. وتستخدم أنظمة الطاقة المتجددة ما يصل إلى خمسة أضعاف النحاس مقارنة بتوليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري. وتسلك الصين المسار الصحيح لمضاعفة قدرتها على توليد الطاقة الشمسية قبل خمس سنوات من أهدافها لعام 2030. وقد تضاعفت صادرات ألواح الطاقة الشمسية إلى أوروبا في العام الماضي.

وفي الوقت ذاته، تستخدم السيارة الكهربائية ما يقرب من ثلاثة أضعاف كمية النحاس المستخدمة في نظيرتها التي تعمل بالبنزين، كما أن محطات شحن السيارات الكهربائية تستخدم كميات كبيرة، ويجب أن تزيد الطلب بشكل أكبر. وقد ارتفعت أسهم إم إم جي ليمتد بنسبة الربع في العام الماضي، ويتم تداولها بمعدل عشرة أضعاف الأرباح الآجلة، وهذا يعني ضعف مستواها منذ عام، وهي زيادة استثنائية على نظيراتها عالمياً.

والصين حالياً هي أكبر مستهلك للنحاس في العالم، حيث تستخدم أكثر من نصف إجمالي الإنتاج. ومن المتوقع أن تستمر الشركات المدعومة من الدولة في رفع سعر المعدن، لكن الصين مستعدة لدفع أعلى سعر لتعزيز تنافسية الصناعات الرئيسية.

كلمات دالة:
  • FT

التحول الأخضر يشعل الصراع على المعدن الأحمر

المصدر

عام 2017 كان عامًا استثنائيًا بالنسبة لعشاق أفلام الأكشن، حيث قدم هذا العام مجموعة متنوعة من الأعمال المميزة التي تجمع بين الإثارة والمغامرات والمشاهد الحماسية على الشاشة الكبيرة. تميزت أفلام هذا العام بجودة تصويرها وتأثيراتها البصرية المذهلة والأداء المميز للممثلين. في هذا المقال، سنستعرض بعضًا من أفضل أفلام الأكشن لعام 2017. 1. Wonder Woman: وندر وومان هو فيلم سوبرمان الأمازوني القوي الذي يؤدي دوره غال غادوت. الفيلم يروي قصة ديانا، أميرة الأمازون، ومغامراتها خلال الحرب العالمية الأولى. يجمع الفيلم بين العناصر الأسطورية والإثارة والمغامرات، وحصل على استحسان واسع من الجمهور والنقاد.

2. Logan: يعتبر لوغان واحدًا من أفضل أفلام الأكشن لعام 2017. الفيلم يروي قصة لوجان (هيو جاكمان)، الذي يعاني من تدهور قواه ويحاول العناية بالأستاذ تشارلز كزافييه. الفيلم مليء بالمشاهد العنيفة والتطورات المثيرة. 3. Dunkirk: من إخراج كريستوفر نولان، يتناول هذا الفيلم واحدة من أهم معارك الحرب العالمية الثانية، معركة دونكيرك. يروي الفيلم قصة إجلاء القوات البريطانية والحلفاء من شواطئ فرنسا بواسطة أسطول من القوارب الصغيرة. المشاهد الحماسية والتصوير الرائع جعلته تجربة سينمائية استثنائية.

4. John Wick: Chapter 2: يُعد هذا الفيلم استمرارًا لقصة جون ويك (كيانو ريفز)، قاتل محترف يعود للعمل بعد أن يُجبر على ذلك. تميز الفيلم بمشاهد القتال المذهلة والأكشن السريع والأسلوب الفريد الذي جعل الجزء الأول ناجحًا. 5. Thor: Ragnarok: استمتع عشاق أفلام مارفل بمغامرة جديدة لثور (كريس هيمسوورث) في هذا الفيلم. يجد ثور نفسه في مواجهة قوى شريرة، بمساعدة الرفاق القدامى والأصدقاء الجدد. الفيلم مزج بين الحركة والفكاهة بشكل رائع. هذه أمثلة قليلة فقط من أفضل أفلام الأكشن التي تم إصدارها في عام 2017. كان هذا العام مميزًا بتقديم أفلام مثيرة ومليئة بالمغامرات، وجذبت أنظار الجماهير إلى الشاشة الكبيرة. سيبقى هذا العام في ذاكرة عشاق الأكشن والسينما كفيلم كان مثيرًا وممتعًا بلا شك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock