بايدن.. “بطل التنحي” في مؤتمر الحزب الديمقراطي
قبل مؤتمر الحزب الديمقراطي في شيكاغو، ذكرت تقارير مستندة لمصادر قيادية في الحزب أن الرئيس جو بايدن، الذي أجبر على التنحي في سباق الرئاسة لصالح كامالا هاريس، مستاء وغاضب من الضغوط القاسية التي تعرض لها قبل تنحيه، لكنه كان مضطراً في مؤتمر الحزب الديمقراطي على إظهار امتنانه للجميع على الدعم الذي تلقاه خلال فترة حكمه، وهذا الامتنان “الاضطراري” إذا صحت تقارير “الاستياء والحزن”، قوبل بالترحيب الكبير من قبل الديمقراطيين الذين عاملوه كبطل حتى لو كان “بطل التنحي”.
في تفاصيل اليوم الأول من المؤتمر، ألقى جو بايدن خطابه الوداعي، في حين ضخ قراره عدم الترشح لإعادة انتخابه زخما جديدا داخل الحزب مع صعود نائبته، كامالا هاريس، إلى قمة قائمة المرشحين.
بعد 52 عاما من الصعود إلى قمة النفوذ داخل حزبه، تلقى بايدن (81 عاما) استقبال الأبطال في بداية المؤتمر بعد قراره التنحي بينما كان واقفا بجوار هاريس، عقب عدة أسابيع من ضغوط العديد من أعضاء حزبه عليه للتخلي عن محاولة إعادة انتخابه.
وبعد شهر واحد من التحول غير المسبوق في منتصف الحملة، كانت ليلة افتتاح مؤتمر الحزب في شيكاغو بمثابة “تسليم الراية من الرئيس الحالي إلى خليفته، وإن كان ذلك قبل أربع سنوات من الموعد المأمول”.
استقبل نواب الحزب بايدن، الذي بدا متأثرا بشكل واضح، بتصفيق استمر لأكثر من أربع دقائق. وبعد أن قدّمته ابنته آشلي لإلقاء هذا الخطاب الختامي لمسيرته السياسية، قال بايدن وقد اغرورقت عيناه بالدمع مخاطباً الحشد الذي قابله بهتافات صاخبة وبتصفيق حار “أحبكم”. وطوال دقائق عديدة ردّد الحشد بأعلى صوته “نحن نحب جو، نحن نحب جو!”.
ودعا بايدن في خطابه الناخبين للتصويت لهاريس لمنع ترامب من الفوز، مشدّداً على الفروقات الشاسعة التي تباعد بين المرشّحين وأهدافهما.
وبعد أقلّ من شهر على انسحابه المفاجئ من السباق وصعود هاريس اللافت، خصّ الديموقراطيون الرئيس بتكريم يليق بسنواته المديدة في السياسة، وقد فاجأت هاريس المؤتمر بظهور مقتضب خرقت فيه التقاليد الحزبية لشكر بايدن على كونه رئيسا “رائعا”.
يتطلع الديمقراطيون إلى أن يكون مؤتمرهم، الذي يستمر أسبوعا، بمثابة دفعة لهاريس نحو مواجهة الجمهوري دونالد ترامب، الذي ينظر الديمقراطيون إلى محاولته العودة إلى البيت الأبيض على أنها “تهديد وجودي”.
خلف الكلمات المهذبة للجميع، والوداع اللائق، إلا أن القصة الحقيقية معروفة، على حد تعبير الكاتب ويليام مكغورن في “وول ستريت جورنال” الذي كتب تحت عنوان “المسكين غير المرغوب به.. جو بايدن” ووصف “القصة المعروفة” أنه انقلاب دبره باراك أوباما ونانسي بيلوسي وتشاك شومر. فقد تغلب هؤلاء على عناد بايدن الذي لخصه باراك أوباما في اقتباس نقلته صحيفة “بوليتيكو” يقول فيه مخاطباً قيادات ديمقراطية: “لا تقلل من شأن قدرة جو على إفساد الأمور”!
عام 2012 شهد تقديم مجموعة رائعة من أفلام الدراما التي أثرت بشكل كبير على صناعة السينما وأمتعت الجماهير بقصصها المؤثرة والمشاهد القوية. قدمت هذه الأفلام تجارب سينمائية استثنائية تجمع بين الأداء التمثيلي الرائع والسيناريوهات المميزة. في هذا المقال، سنستعرض بعضًا من أبرز أفلام الدراما لعام 2012. 1. Lincoln: من إخراج ستيفن سبيلبرغ، يروي الفيلم قصة الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن وجهوده لإصدار قانون التحرير الذي أنهى العبودية. أداء دانيال داي لويس في دور لينكولن فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل.
2. Silver Linings Playbook: يعرض هذا الفيلم قصة رجل يعاني من اضطراب ثنائي القطب يحاول إعادة بناء حياته بعد فترة في مستشفى العقل. الفيلم مزج بين الكوميديا والدراما بشكل مميز وحصل على إعجاب النقاد. 3. Argo: من إخراج وبطولة بن أفليك، يستند الفيلم إلى أحداث حقيقية تدور حول عملية إنقاذ لرهائن أمريكيين في إيران خلال الثمانينات. حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم.
4. Life of Pi: يستند هذا الفيلم إلى رواية يان مارتل الشهيرة ويروي قصة شاب هندي تم نجاته من كارثة بحرية ليجد نفسه على قارب مع نمر هندي في رحلة مذهلة. الفيلم مشهور بتأثيراته البصرية الرائعة. 5. Beasts of the Southern Wild: يعرض الفيلم قصة فتاة صغيرة تعيش مع والدها في منطقة عرضية بجنوب الولايات المتحدة. تجمع الدراما هنا بين الخيال والواقع بشكل جذاب ومؤثر. 6. Les Misérables: يقدم هذا الفيلم إعادة تصوير موسيقية بروادواي الشهيرة، ويروي قصة الثورة الفرنسية وشخصياتها المعقدة. الأداء التمثيلي والموسيقى في الفيلم تركا انطباعًا قويًا.
7. The Master: من إخراج بول توماس أندرسون، يروي الفيلم قصة جندي سابق في البحرية ينضم إلى حركة دينية غريبة. الفيلم يستكشف الإيمان والسيطرة والحرية بشكل عميق. على الرغم من أنه قد مر عقد من الزمن منذ صدور هذه الأفلام، إلا أنها ما زالت تعتبر من بين أبرز الأعمال السينمائية في تاريخ السينما. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الاستثنائي والإخراج المميز، مما جعلها تترك أثرًا عميقًا في عالم السينما وتستمر في إلهام الجماهير وصناعة السينما على حد سواء.