اخر الاخبارمعلومات عامة

تجنّب خسارة واحراجاً جديدين على أرض رايو فايكانو..برشلونة يتعثر ويهدي أتلتيكو المركز الثالث

تجنّب برشلونة حامل اللقب خسارة واحراجاً جديدين على أرض رايو فايكانو عندما عادله بهدف متأخر 1-1 السبت في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، واستغل أتلتيكو مدريد كبوته وانتزع منه المركز الثالث بفوزه على ريال مايوركا 1-0.

وستكون الفرصة سانحة لجاره الكاتالوني جيرونا، المتصدر المفاجأة بـ34 نقطة، ووصيفه ريال مدريد بفارق نقطتين، للابتعاد أكثر عن البطل الذي رفع رصيده إلى 31 نقطة وتراجع الى المركز الرابع بفارق الاهداف عن أتلتيكو مدريد الفائز على ريال مايوركا 1-0 سجله الفرنسي أنطوان غريزمان.

وكان رايو فايكانو، ثامن الترتيب، اسقط برشلونة في آخر زيارتين في الدوري على ملعبه القديم فايكاس، كما عاد بنقطة من أرض ريال مدريد مطلع الشهر الحالي.

وافتتح أوناي لوبيس التسجيل للمضيف من أرضية من نحو ثلاثين متراً في اقصى الزاوية اليسرى للحارس إينياكي بينيا (39)، لكن الفرنسي المخضرم فلوريان لوجون، منح الضيوف هدفاً عكسياً في الدقيقة 82 عندما حاول ابعاد عرضية الظهير أليخاندرو بالديه.

-“نحن معك، غافي”-

وقال مدرب برشلونة تشافي لمنصة دازون للبث التدفقي “يجب أن نفوز بهذا النوع من المباريات إذا أردنا احراز لقب الليغا. يجب أن نقوم بنقد ذاتي. نعاقب أنفسنا هذا الموسم من خلال منح الأشياء (للخصم)”.

ولا يمرّ برشلونة في الأسابيع الأخيرة في أحسن أيامه، ويأمل ألا ينعكس ذلك على مباراته مع بورتو البرتغالي الثلاثاء حيث يأمل في ضمان بطاقة تأهله إلى دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل استقبال “العنيد” أتلتيكو مدريد ثم جيرونا في مواجهتين محليتين هامتين.

ولم تكن فترة التوقف الدولية لطيفة مع برشلونة، إذ خسر لاعب وسطه اليافع غافي (19 عاماً) حتى نهاية الموسم على الأرجح لقطع في الرباط الصليبي في ركبته وحارسه الألماني مارك-أندريه تير شتيغن لاصابة في ظهره.

وقبل انطلاق المباراة، ارتدى لاعبو المدرب تشافي قمصاناً كُتب عليها “نحن معك، غافي”.

وفيما وقف بينيا (24 عاماً)، خريج أكاديمية النادي، بين الخشبات للمرة الثالثة في الدوري، عاد الهولندي فرنكي دي يونغ من الاصابة ولعب في خط الوسط إلى جانب العائد بيدري وأوريول روميو. وفي المقدمة، لعب البولندي روبرت ليفاندوفسكي بين فيران توريس واليافع المغربي الأصل لامين جمال.

– غريزمان ثاني أفضل هداف –

وحقق أتلتيكو الذي لعب مباراة أقل، فوزه الـ16 تواليا على ملعبه “ميتروبوليتانو” منذ الموسم الماضي في رقم قياسي جديد، منها سبعة هذا الموسم، بفضل نجمه المتألق غريزمان الذي انتزع النقاط الثلاث لنادي العاصمة بعدما حوّل برأسه تمريرة من ماريو هيرموسو في الشباك (64)، في تاسع أهدافه هذا الموسم في الدوري.

تجنّب خسارة واحراجاً جديدين على أرض رايو فايكانو..برشلونة يتعثر ويهدي أتلتيكو المركز الثالث

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت العديد من الأفلام الدرامية تجارب ممتعة ومؤثرة للجماهير. تميز هذا العام بتقديم قصص متنوعة وأداء تمثيلي استثنائي، وقد أثرت هذه الأفلام بشكل كبير على السينما العالمية وتركت بصمة في قلوب المشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الدراما لعام 2011. 1. The Help: يعتبر هذا الفيلم واحدًا من أكبر أفلام الدراما في عام 2011. استنادًا إلى رواية كاثرين ستوكيت، يروي الفيلم قصة نساء أمريكيات سود وبيض في الجنوب خلال فترة الاضطهاد العنصري في الستينيات. يستعرض الفيلم قضايا العدالة الاجتماعية والصداقة عبر أداء تمثيلي رائع.

2. The Artist: هذا الفيلم الأسود والأبيض هو قصة درامية تاريخية تروي قصة ممثل كان نجمًا في فترة الصمت ويواجه التحولات في عالم السينما بتوجهها نحو الصوت. فاز الفيلم بجوائز عديدة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. 3. Moneyball: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لإعادة بناء فريق البيسبول أوكلاند آثليتكس بواسطة بيلي بين، وهو مدير فريق استنادًا إلى الإحصائيات. يتناول الفيلم مفهوم التغيير والابتكار في الرياضة.

4. The Descendants: يعرض الفيلم قصة ماثيو كينج، الذي يجد نفسه في موقف صعب بعد حادث يؤدي إلى وفاة زوجته. يتعين عليه التعامل مع أزمة العائلة وكشف الأسرار. أداء جورج كلوني في هذا الفيلم ترشح لجائزة الأوسكار. 5. Midnight in Paris: من إخراج وتأليف وودي آلن، يعرض هذا الفيلم قصة كاتب يسافر عبر الزمن إلى باريس في العشرينيات. يمزج الفيلم بين الدراما والكوميديا والخيال بشكل رائع ويستعرض تجربة ساحرة. 6. The Tree of Life: هذا الفيلم من إخراج تيرنس ماليك يتناول قصة عائلة وتأثير الذكريات والإيمان. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة من نوعها تجمع بين الفلسفة والدراما. على الرغم من أن عام 2011 قد مر بمرور الزمن، إلا أن هذه الأفلام لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وتأثيرها القوي على عشاق السينما. تمثل هذه الأفلام عينة من التميز السينمائي في عام 2011 وتظل مصدر إلهام لصناعة السينما ومشاهديها على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، مما يجعلها قطعًا سينمائية لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock