اخبار التكنولوجيا

خبير يوضح للقرّاء الفروق بين الكساد والركود والانكماش

ثمة مصطلحات اقتصادية تتسبب باللبس للبعض، الذي يستخدم الواحد منها محلّ الآخر، لا سيما مصطلحات الكساد والركود والانكماش، التي تعرفها السطور الآتية وتوضّح الفروق بينها.

ما هو الانكماش؟

302043
أثناء الانكماش، لا قوة شرائية كافية في صفوف الناس (الصورة من Adobe stock)

يشرح الخبير الإداري والاقتصادي نزار مرشد لقراء وقارئات “سيدتي. نت” أن “الانكماش هو تراجع مستمر في أسعار السلع والخدمات”، مضيفًا أن “الانكماش عكس التضخم، فالأخير هو زيادة مستمرة في أسعار السلع والخدمات”. ويتابع الشرح عن الانكماش، فيقول إنه “يعني أن الأسعار قليلة؛ لكن لا قوة شرائية كافية في صفوف الناس للحصول على المنتجات أو الخدمات”، لافتًا إلى أن “الانكماش لا يقتصر على مستوى الأفراد بل يمتد إلى الشركات والمصانع، فلا تجني الأخيرة أي أرباح أو إيرادات. بالتالي، يُسرّح العمال، كما يرتفع مُعدّل البطالة”.
بحسب الخبير، يكمن السبب الرئيس لحدوث الانكماش، قلة الطلب على السلع والخدمات نتيجة ضعف القدرة الشرائية. بالطبع، يؤثر ما تقدّم على الاستثمار. هناك سبب ثان للانكماش، يتمثل في المنافسة الحادة بين التجار، فكل شخص منهم يرغب ببيع منتجاته، ليعمل على تقليل الأسعار.
حلّ الانكماش من وجهة نظر الخبراء، بحسب مرشد، هو أن تقلّل البنوك المركزية أسعار الفائدة، لتزيد نسبة التداول ويشرع رواد الأعمال في طلب القروض حتى تصبح لديهم سيولة وقدرة على الإنتاج، ثم رفع الرواتب. بذا، تعود حركة البيع والشراء، بشكل قوي.
قد يهمك أيضًا، الإطلاع بشكل مفصل على تأثيرات الإنكماش الاقتصادية على ريادة الأعمال

302042
معدل البطالة يرتفع جرّاء الانكماش (الصورة من Adobe stock)

ما هو الركود الاقتصادي؟

302045
إذا تجاوز الإنتاج الاستهلاك، يحدث الركود الاقتصادي (الصورة من Adobe stock)

الركود هو تباطؤ في النمو الاقتصادي؛ يحدث عندما يقوم الصانعون بإنتاج منتجات تفوق حاجة السوق، عندئذ يتجاوز الإنتاج الاستهلاك، ليقل الطلب تاليًا، ممّا يؤثر على المصانع جراء تكدس المنتجات وقلة معدل الإنتاج وزيادة نسبة تسريح العمال والموظفين أي معدل البطالة. بعبارة أخرى، الركود عكس النمو.
لحل مشكلة الركود الاقتصادي، بحسب الخبراء، لا بد من زيادة الإنفاق الحكومي الاستهلاكي أي النفقات التي تدفعها الحكومة وتصب في خدمة المواطنين، مثل: رواتب الموظفين وبناء المدارس والمستشفيات الحكومية والبنية التحتية، الأمر الذي يحول البلد من حالة الركود إلى النمو. هناك طريقة الثانية في الحل تتمثل في أن المصارف تقلل من سعر الفائدة.
من الأمثلة على الركود الاقتصادي، حالة الولايات المتحدة الأميركية في خمسينيات القرن 19، إذ تعرضت لـ 32 فترة ركود وكان متوسط مدة الركود 10 شهور.

ما هو الكساد؟

الكساد ركود مستمر لفترة تتجاوز السنتين؛ هو يُعتبر كارثة اقتصادية، إذ يؤشر إلى انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض في الطلب، مما يدفع بالشركات إلى تقليل إنتاجها فيحدث تباطؤ اقتصادي جراء ذلك، كما يرتفع معدل البطالة. من حالات الكساد الأهم، “الكساد العظيم” الذي حدث أيضًا للولايات المتحدة الأميركية لـ10 سنوات (من 1929م إلى 1939م)، وهناك حالة اندونيسيا في عام 1998 بسبب انخفاض الناتج المحلي لديها بـ18%. ينطبق الأمر على ماليزيا في العام نفسه، إذ انخفض الناتج المحلي في البلد الآسيوي إلى 11%. فنلندا، بدورها، سبق أن تعرضت لحالتي كساد في 1993م و1995م، بسبب انخفاض الناتج المحلي إلى 10%.
قد يهمك أيضًا التعرف إلى مفهومي الائتمان والاقتراض التجاري

 خبير يوضح للقرّاء الفروق بين الكساد والركود والانكماش

المصدر

في عام 2013، شهدنا تطورًا هامًا في مجال التكنولوجيا، حيث تم تقديم العديد من التقنيات الجديدة والمبتكرة التي أثرت بشكل كبير على حياتنا اليومية والعالم بأسره. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أحدث التقنيات التي ظهرت في عام 2013 وكيف أثرت على مجموعة متنوعة من المجالات. ### 1. الهواتف الذكية ونظام التشغيل Android 4.4 KitKat: في عام 2013، قامت Google بإصدار نظام التشغيل Android 4.4 KitKat، الذي جلب العديد من التحسينات في الأداء والواجهة واستهلاك البطارية. هذا الإصدار كان مهمًا لأنه قدم نهجًا أكثر تكاملًا بين الهواتف الذكية وخدمات Google، مما جعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة وتفاعلية. بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار هواتف ذكية رائدة مثل iPhone 5s وSamsung Galaxy S4، والتي قدمت تحسينات في الأداء والكاميرا والأمان.

### 2. الحوسبة السحابية وزيادة سعة التخزين عبر الإنترنت: شهد عام 2013 استمرار ازدياد الاعتماد على خدمات الحوسبة السحابية وزيادة سعة التخزين عبر الإنترنت. توسعت خدمات مثل Dropbox وGoogle Drive وMicrosoft OneDrive، مما سمح للأفراد والشركات بتخزين الملفات ومشاركتها والوصول إليها من أي مكان عبر الإنترنت. ### 3. الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR): في عام 2013، شهدنا تطورًا ملحوظًا في مجالي الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR). تم تطوير نظارات وأجهزة الواقع المعزز مثل Google Glass، والتي قدمت تجربة فريدة من نوعها تمزج بين العالم الحقيقي والعالم الرقمي. من ناحية أخرى، شهدنا تقدمًا كبيرًا في تقنيات الواقع الافتراضي، حيث تم تطوير نظارات وأجهزة مثل Oculus Rift، والتي جلبت تجارب واقع افتراضي أكثر واقعية ومذهلة. ### 4. التقنيات الصوتية والتحكم الصوتي: في عام 2013، بدأ التحكم الصوتي يصبح أكثر شيوعًا بفضل تقدم التقنيات الصوتية. تم تطوير مساعدين صوتيين مثل Siri من Apple وGoogle Now من Google، والذين يتيحون للمستخدمين إجراء مهام مثل إرسال الرسائل والبحث عبر الإنترنت وإجراء المكالمات باستخدام الأوامر الصوتية.

### 5. التقنيات البيئية والطاقة المتجددة: في عام 2013، تواصل الاهتمام بالتقنيات البيئية والطاقة المتجددة في زيادة. تم تطوير تكنولوجيا جديدة لاستخدام الطاقة الشمسية والرياح والمصادر البيئية الأخرى بكفاءة أكبر. تمتلك الطاقة المتجددة إمكانات هائلة للمساهمة في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة وتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة. ### 6. الشبكات الاجتماعية والتواصل الاجتماعي: في عام 2013، استمرت وسائل التواصل الاجتماعي في التوسع والنمو. توسعت شبكات مثل Facebook وTwitter وInstagram بسرعة، وأصبحت أدوات أساسية للتواصل ومشاركة المحتوى على الإنترنت. كما زادت استخدامات الشبكات الاجتماعية لتشمل التسويق والإعلان والتأثير على الرأي العام. ### 7. الأمان الس يبراني ومكافحة الاختراقات: مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا، أصبحت قضايا الأمان السيبراني أكثر أهمية. شهد عام 2013 زيادة في عمليات الاختراق والاختراقات السيبرانية، مما دفع الشركات والحكومات لزيادة جهودها في مكافحة هذه الهجمات وتعزيز الأمان عبر الإنترنت.

### 8. الروبوتات والذكاء الاصطناعي: تطورت التقنيات المتعلقة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي في عام 2013. شهدنا تطويرًا في مجموعة متنوعة من التطبيقات، بما في ذلك الروبوتات المستخدمة في الصناعة والرعاية الصحية والتعليم. كما تم تحسين أداء الأنظمة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واتخاذ القرارات. ### 9. الأجهزة القابلة للارتداء (Wearable Devices): عام 2013 كان مهمًا للأجهزة القابلة للارتداء، حيث تم تطوير ساعات ذكية مثل Pebble وSamsung Galaxy Gear. هذه الأجهزة جلبت تجربة مستخدم متميزة تتيح للمستخدمين متابعة الرسائل والمكالمات والإشعارات مباشرةً من معصمهم. ### 10. تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing): في عام 2013، تواصلت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D printing) في النمو والتطور. تم توسيع استخدام هذه التقنية في مجموعة متنوعة من الصناعات بما في ذلك التصميم والطب وصناعة السيارات. كانت هذه التقنية تحولًا هامًا في كيفية إنتاج الأشياء والأجزاء.

### اختتام: عام 2013 كان عامًا مليئًا بالتطورات التقنية الرائعة التي أثرت بشكل كبير على حياتنا وأسلوبنا في التفاعل مع التكنولوجيا. من الهواتف الذكية إلى التقنيات البيئية والذكاء الاصطناعي، كان هذا العام حافلاً بالابتكار والتقدم التكنولوجي، وقد أسهم بشكل كبير في تشكيل مستقبل التكنولوجيا في السنوات اللاحقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock