اخر الاخبارمعلومات عامة

خدمة النقل المدرسي من (طرق دبي) و(كريم) تشهد طلباً متزايداً ونسبة عالية من رضا المتعاملين

شهدت خدمة النقل المدرسي التي هيئة الطرق والمواصلات في دبي وشركة كريم من خلال خدمة الحجز الإلكتروني عبر تطبيق كريم لتلاميذ وطلبة المؤسسات التعليمية من جميع الفئات العمرية إقبالاً ورواجاً كبيرين لدى المتعاملين منذ إطلاقها مطلع أبريل من العام الجاري، مسجلة معدل رضا بلغ 4.84 من مجموع 5 درجات.

وتفصيلاً، قال عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات: “تتلخص الفوائد والأهداف الرئيسة المرجوة من تشغيل هذه الخدمة في توفير خيار نقل مدرسي معقول التكلفة لأولياء الأمور، بما يوفر خدمة عالية الجودة واختصاراً في زمن الرحلة للمستخدمين”.

وأضاف شاكري: “سجلت هذه الخدمة منذ تدشينها في أبريل 2023 مشاركة أكثر من 750 مؤسسة تعليمية في إمارة دبي وأكثر من 1150 ولي أمر، وتنفيذ أكثر من 25,500 رحلة. هذا وتم توفير 3500 مركبة من مختلف شركات النقل الفاخر لتسيير هذه الخدمة أي ما يُشكّلُ 40% من مجموع مركبات الحجز الإلكتروني المتوفرة على تطبيق كريم، وأسفرت الخدمة عن انخفاض متوسط سعر الرحلة بنسبة 34.5% مقارنة بأسعار خدمة المركبات الفاخرة (الليموزين) العادية المتوفرة للحجز على تطبيق كريم.

وقال أيضا: “تمتاز هذه الخدمة الحيوية، التي تعد خياراً مبتكراً يُضافُ إلى منظومة النقل المدرسي التقليدية، بعدد من المزايا هي: ترشيح سائقين لا يوجد عليهم أي شكاوى تتعلق بجوانب السلامة على أدائهم، وخضوع هؤلاء السائقين إلى تدريب مخصص لضمان أعلى مستوى من الاحترافية عند نقل الأطفال من وإلى المدرسة، ومتوسط تقييم السائق يجب أن يكون فوق 4.8، وعدم نقل الأطفال دون عشر سنوات إلا برفقة شخص بالغ، وإضافة خيار مرافقة (المشرفة) عام 2024.”

وتابع مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بالقول: “تحرصُ الهيئة باستمرار على تقديم أرقى خدمات النقل إلى الجمهور من جميع شرائح المجتمع ومن مختلف الفئات العمرية، بما ينسجم مع التطوّر الحاصل في الدولة عموماً، وفي إمارة دبي على وجه الخصوص، ومن خدمات النقل التي تسعى الهيئة دائما على توسيعها وتطويرها وتعزيزها خدمة النقل المدرسي بالنظر إلى ما تُمَثِّلهُ الشريحة المستفيدة من خدمات هذا القطاع من أهمية بالغة للهيئة تُسهِمُ في تعزيز رؤيتها المتمثِّلَةِ في: (الريادة العالمية في النقل السهل والمستدام).

بدوره، قال أنطونيو الأسمر، المدير العام لشركة كريم في دول مجلس التعاون الخليجي: “لقد أطلقنا خدمة (الرحلات المدرسية) بالشراكة مع هيئة الطرق والمواصلات وشركات النقل الفاخر في وقت مبكر من هذا العام للمساعدة في تخفيف بعض التوترات، وتوفير الوقت والمال. وقد أثبتت الخدمة شعبيتها الكبيرة، ويسعدنا رؤية الكثير من أولياء الأمور يجددون باقات اشتراكهم”.

 

خدمة النقل المدرسي من (طرق دبي) و(كريم) تشهد طلباً متزايداً ونسبة عالية من رضا المتعاملين

المصدر

عام 2014 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت مجموعة متنوعة من أفلام الدراما التي أثرت بشكل كبير على السينما العالمية وألهمت الجماهير بقصصها المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أبرز أفلام الدراما لعام 2014. 1. Birdman: يتبع هذا الفيلم قصة ممثل سينمائي سابق يحاول إعادة إحياء مسرحيته الناجحة. تميز الفيلم بأداء مايكل كيتون في دور البطولة وتصويره الفريد الذي يبدو وكأنه مُصور في مشهد واحد مستمر.

2. Boyhood: من إخراج ريتشارد لينكلايتر، استغرق تصوير هذا الفيلم 12 عامًا لرصد نمو شخصية الفتى ميسون. الفيلم يعكس تطور الشخصيات والعلاقات عبر الزمن بشكل مميز. 3. Whiplash: يروي هذا الفيلم قصة طالب موسيقى يسعى لتحقيق التميز تحت إشراف مدرس موسيقى قاسي. الفيلم مليء بالتوتر والتصاعد الدرامي وقد نال إعجاب النقاد.

4. The Imitation Game: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لعالم الرياضيات والكمبيوتر آلان تورينج، الذي قاد جهودًا لفك شفرة الإنيغما وساهم في نجاح الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية. الأداء التمثيلي لبينديكت كامبرباتش نال إعجاب الجمهور. 5. The Grand Budapest Hotel: من إخراج ويس أندرسون، يروي هذا الفيلم قصة حارس فندق يتورط في جريمة قتل. الفيلم يمزج بين الكوميديا والدراما بأسلوب فريد واستعراضي. 6. Selma: يستند هذا الفيلم إلى أحداث حقيقية تتعلق بحركة حقوق الإنسان في الولايات المتحدة. يركز الفيلم على مسيرة سلمى إلى مونتجمري وجهود مارتن لوثر كينغ لتحقيق حقوق التصويت للسود.

7. Wild: يستند هذا الفيلم إلى سيرة ذاتية لشيريل سترايد، التي قطعت رحلة مشي على طول مسار الهادئ بمفردها. الفيلم يستكشف تحولات حياتها وتجاربها في رحلة النضوج. عام 2014 شهد تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام الدرامية التي نالت إعجاب النقاد وأبهرت الجماهير بقصصها المميزة والأداء التمثيلي الاستثنائي. تمثل هذه الأفلام ذروة التميز السينمائي في تلك السنة وأثرت بشكل كبير على صناعة السينما والمشاهدين على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الاستثنائي، مما جعلها أعمالًا سينمائية لا تُنسى وتستمر في إلهام الجماهير حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock