اخبار التكنولوجيا

خطوات مساعدة في تأسيس الشركة الخاصة أو المشروع التجاري

يعتقد بعض روّاد ورائدات الأعمال أن “الفكرة الذهبية”، تجعل من السهل تأسيس أي مشروع تجاري والنجاح فيه وجني الأرباح، إلا أن الخطوات المتبعة في تأسيس المشروع التجاري وتحويل الفكرة إلى واقع في سوق العمل هي اللُب الجوهري لنجاح المشروع. في السطور الآتية، مجموعة من الخطوات المساعدة في تأسيس شركتك الخاصة.

شروط للتقيد بها عند تأسيس الشركة الخاصة

302009
من شروط تأسيس أي مشروع تجاري أو شركة خاصة توضيح أوامر التوسع والنمو في المستقبل في العقد (صورة من Adobe stock)

يشرح رجل الأعمال والاقتصادي راكان بن عبدالله الحمراني لقراء “سيدتي. نت” والقارئات أن “تأسيس أي مشروع تجاري أو شركة خاصة، مهما كان حجمها، يتطلب الحرص على تلبية الشروط الثمانية الهامة الآتية:

  1. اتباع الأنظمة والقوانين واستصدار المستندات حتى يسير المشروع أو الشركة، بشكل قانوني.
  2. عدم التستر التجاري.
  3. في حال وجود شركاء في المشروع، من المهم أن يتضمن عقد الأخير بنودًا تفصّل حال الانفصال، لتفادي المشكلات مُستقبلًا.
  4. تحديد مهام كل شريك وصلاحيته في المشروع لعدم تضارب مهام شخص مع آخر وحدوث أي مشكلات، خصوصًا إذا قام أحد الشركاء بإظهار قوته وسلطته على العاملين. يُعلّق الحمراني، قائلًا: “في هذه الحالة، سيصبح الموظفون ضحايا، علمًا أني رأيت مشكلات تحدث بين شريكين فيختلفان، ليفصل أحد الموظفين نتيجة لذلك، وتبدأ شعلة الحرب بين الجهتين”.
  5. وضع المسميات الوظيفية أي تحديد مهام كل عامل وصلاحياته، جنبًا إلى جنب تعيين ساعات العمل ونظام يردع كل شخص يتجاوز صلاحياته وشروط جزائية كذلك، إضافة إلى سنّ لائحة بالممنوعات والمخالفات ومحاسبة المخطئين بحسبها.
  6. الاتفاق بين الشركاء مهم خصوصًا في شأن رأس المال؛ هل يتم تدوير الأخير، مع عدم التوزيع لمدة عام؟ إلى ذلك، من المهم التوضيح كل ما يتعلق بالأرباح والنسب.
  7. توضيح أوامر التوسع والنمو، كي لا يختلف شريك مع شريكه؛ في حال طلب أحدهم التوسع وقوبل طلبه بالرفض من الآخر، في هذه الحالة يجب أن تكون الآلية المتبعة في العقد واضحة لتلافي حصول أي مشكلة أو نزاع.
  8. توضيح نظام التوظيف من دون تدخل أي شريك، مع توظيف شخص متخصص مديرًا للموارد البشرية أي جعل الأخير مسؤولًا عن التوظيف، وذلك من أجل تفادي المشكلات والمجاملات والمحسوبية، فلا يُجامل أي شريك قريبًا أو صديقًا له على حساب المشروع، إذ أنّ هذه المجاملات هي الباب الأول لمعاناة المشروع، على الصعيد المالي.
    رجل الأعمال والاقتصادي راكان بن عبدالله الحمراني
    رجل الأعمال والاقتصادي راكان بن عبدالله الحمراني

     

قد يهمك أيضًا التعرف إلى خطوات الانضمام إلى عالم ريادة الأعمال

نقاط هامة متعلقة بمرحلة تأسيس الشركة الخاصة

302012
دراسة السوق (الصورة من Freepik)

يذكر الخبير الإداري محمد الغامدي، من جانبه، بإيجاز، نقاطًا أساسية متعلّقة في تأسيس الشركة الخاصة، هي:

  • العثور على فكرة الشركة.
  • دراسة السوق.
  • حماية حقوق الملكية الفكرية.
  • اختيار اسم للشركة الناشئة.
  • اختيار شريك مُؤسس.
  • كتابة خُطَّة العمل.
  • جمع رأس المال اللازم لتأسيس الشركة الناشئة.
  • توظيف فريق العمل.

قد يهمك أيضًا الاطلاع على بعض الأسرار لتأسيس المشاريع الناجحة.

 خطوات مساعدة في تأسيس الشركة الخاصة أو المشروع التجاري

المصدر

عام 2011 شهد تطورات تقنية ملحوظة في مجموعة متنوعة من المجالات، من التكنولوجيا النقالة إلى الحوسبة والاتصالات وما بينهما. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أحدث التقنيات التي ظهرت في هذا العام وأثرت بشكل كبير في حياتنا وفي التطور التقني على مر السنين. ### 1. الهواتف الذكية ونظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich: عام 2011 كان عامًا مهمًا بالنسبة لصناعة الهواتف الذكية. تم إصدار نظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich، وهو الإصدار الذي شهد تحسينات كبيرة في واجهة المستخدم والأداء. هذا النظام أسهم في توسيع نصيب سوق Android في سوق الهواتف الذكية وجعل الهواتف الذكية تصبح جزءًا أساسيًا من حياة الناس. بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار العديد من الهواتف الذكية الرائدة في هذا العام، مثل Samsung Galaxy S2 وiPhone 4S، التي قدمت تحسينات كبيرة في الأداء والكاميرا وميزات الاتصال.

### 2. الحوسبة السحابية: عام 2011 شهد توسعًا كبيرًا في مجال الحوسبة السحابية. بدأت الشركات تقديم خدمات الحوسبة السحابية بشكل أوسع وأكثر تواجدًا في السوق. خدمات مثل Amazon Web Services (AWS) وMicrosoft Azure وGoogle Cloud Platform أصبحت أكثر إمكانية وتوافرًا للشركات والمطورين. الحوسبة السحابية غيرت كيفية تخزين ومشاركة البيانات وتشغيل التطبيقات على الإنترنت. أصبح من الممكن الوصول إلى موارد الحاسوب وقاعدة البيانات والتخزين عبر الإنترنت بسهولة وبتكلفة أقل، مما سهل على الشركات تطوير تطبيقاتها وتوفير خدماتها على نطاق واسع. ### 3. التلفزيونات ثلاثية الأبعاد (3D TV): في عام 2011، تم تقديم التلفزيونات ثلاثية الأبعاد بشكل أكبر إلى الأسواق العالمية. كانت هذه التلفزيونات تستخدم تقنيات متقدمة لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد تعزز من تجربة مشاهدة المحتوى التلفزيوني.

ومع ذلك، لم تحقق هذه التقنية نجاحًا مذهلاً كما كان متوقعًا بسبب عدم توفر محتوى كافي ثلاثي الأبعاد وبسبب النظارات المطلوبة لمشاهدة التلفزيون بوجودية كاملة. بعد عدة سنوات، تم التخلي تدريجيًا عن تلك التلفزيونات ثلاثية الأبعاد. ### 4. تقنية NFC (Near Field Communication): عام 2011 كان عامًا هامًا لتقنية الاتصال قريب المدى (NFC). هذه التقنية تسمح بالاتصال السريع بين الأجهزة المتوافقة عند تواجدها بالقرب من بعضها البعض. تم تضمين تقنية NFC في الهواتف الذكية والبطاقات الائتمانية وأجهزة الدفع. لقد أتاحت تقنية NFC ميزات مثل الدفع الإلكتروني بواسطة الهاتف المحمول ومشاركة المعلومات بين الأجهزة بسهولة. تطورت هذه التقنية وأصبحت أحد أساسيات التجارة الإلكترونية والتواصل السريع بين الأجهزة.

### 5. تقنية 4G LTE: عام 2011 كان شاهدًا على انتشار تقنية الجيل الرابع للاتصالات المتنقلة (4G LTE) بشكل واسع. هذه التقنية قدمت سرعات إنترنت أسرع بكثير من الجيل السابق (3G)، مما سمح بتصفح الويب وتنزيل الملفات ومشاهدة الفيديو بسرعة فائقة على الهواتف الذكية وأجهزة الإنترنت المحمولة.

تأثرت العديد من الصناعات بفضل تقنية 4G LTE، بما في ذلك تطبيقات الألعاب عبر الإنترنت وخدمات البث المباشر وتطبيقات المشاركة الاجتماعية. تمثلت هذه التقنية في قاعدة تطوير تكنولوجيات الجيل الخامس (5G) التي بدأت في الانتشار في السنوات اللاحقة. ### 6. الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR): عام 2011، بدأت التقنيات المرتبطة بالواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) في الظهور بقوة. أصبح بإمكان الأفراد استخدام تطبيقات الواقع المعزز على هواتفهم الذكية لإضافة عناصر رقمية إلى البيئة المحيطة بهم. في الوقت نفسه، بدأت النظارات والأجهزة الافتراضية في تطوير تجارب واقع افتراضي أكثر واقعية.

### 7. تطور محركات البحث وخوارزميات التصنيف: في عالم البحث على الإنترنت، شهدنا تحسينات هائلة في محركات البحث وخوارزميات التصنيف في عام 2011. توسعت خدمة Google في مجال البحث الصوتي وتوفير النتائج الشخصية. كما قدمت Bing من Microsoft ميزات جديدة لتحسين تجربة البحث. ### 8. الاستخدام المتزايد للوسائط الاجتماعية: شهد عام 2011 استمرار تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع توسع شبكات التواصل مثل Facebook وTwitter وLinkedIn. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا مهمًا من حياة الناس ووسيلة رئيسية للتواصل والمشاركة الاجتماعية على الإنترنت.

### 9. تطبيقات الطلبات الجوالة: ظهرت تطبيقات الطلبات الجوالة بشكل كبير في عام 2011، مما سهل على الناس طلب الطعام والسفر والتسوق والخدمات الأخرى من خلال هواتفهم الذكية. توسعت خدمات مثل Uber وLyft في توفير خدمات النقل عبر التطبيقات، مما غيَّر كيفية التنقل في المدن. ### 10. تطوير الطاقة الشمسية والطاقة البيئية: عام 2011 شهد تطويرًا ملحوظًا في مجال الطاقة الشمسية والطاقة البيئية. زادت كفاءة الخلايا الشمسية وتراجعت تكلفتها، مما أسهم في تعزيز استخدام الطاقة الشمسية كمصدر نظيف للطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، زاد الاهتمام بالطاقة البيئية والمستدامة، وتم تطوير تكنولوجيات جديدة مثل مركبات الهجين والكهربائية ونظم تخزين الطاقة البيئية. ### اختتام: عام 2011 كان عامًا حيويًا في عالم التكنولوجيا والابتكار. شهد تطورات مذهلة في مجموعة متنوعة من المجالات، مما أسهم في تغيير حياتنا وشكل طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. هذه التقنيات والابتكارات لم تكن مهمة فقط في عام 2011، بل أثرت بشكل كبير على توجهات التطور التقني في السنوات اللاحقة، وساهمت في تشكيل عصر الاتصال والمعلومات الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock