اخر الاخبارالمال والاعمال

فَورة المكاتب المساندة في الهند تُشعل حرباً على الكفاءات في تكنولوجيا المعلومات

ft

تتسارع خطى الشركات الدولية نحو إنشاء مكاتب مساندة لها في الهند، بالتزامن مع مساعيها لتطوير التكنولوجيا داخلياً. وقد أدى ذلك لإشعال حرب ضروس على الكفاءات مع مُقدمي الخدمات التقنية التقليدية، مثل: إنفوسيس وتي سي إس، حسبما يشير خبراء الصناعة.

وحولت الشركات التي تقدم دعماً في مجالات البيانات والحوسبة السحابية والتحليلات الهند إلى مركز قوي لتصدير خدمات البرمجيات، وانضمت إليها الشركات متعددة الجنسية بافتتاح عدد متزايد من المكاتب الخلفية المساندة، التي تُعرف بمراكز القدرات العالمية، لتطوير التكنولوجيا الداخلية، بما في ذلك أنظمة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وتعد هذه المراكز، التي بإمكانها أيضاً التعامل مع أعمال المحاسبة والموارد البشرية، أرخص في التشغيل في الهند، وذلك لانخفاض تكاليف العمالة هناك. وعلى خلاف مستشاري تكنولوجيا المعلومات الذين يتم الاستعانة بهم عن طريق التعهيد الخارجي، فإن مراكز القدرات العالمية تُديرها الشركة الأم.

وحسبما يوضح كي إس فيسواناثان، نائب الرئيس لمبادرات الصناعة في ناسكوم، وهي الهيئة التجارية لصناعة تكنولوجيا المعلومات في الهند، فإن الأعمال «التي كانت تعد أساسية، ولم يكن يتم إسنادها إلى مصادر خارجية من قبل، تورّد الآن إلى مراكز القدرات العالمية في الهند»، لكن فيسواناثان لفت إلى أن انتشار هذه المراكز قد تسبب في اندلاع «حرب ضخمة على الكفاءات».

وفقاً لـ«ناسكوم»، فقد انتشرت مراكز القدرات العالمية وتوسعت بنسبة 11 % سنوياً من عام 2015 لتُصبح قيمة الصناعة 46 مليار دولار، وتوظف 1.7 شخص في الهند. وتقدّر مجموعة كوليرز العقارية أن عدد مراكز القدرات العالمية في الهند سيتضاعف إلى 2000 مركز بحلول 2026 مقارنة مع 1,026 مركزاً عام 2015.

وتعمل البنوك العالمية على توسيع مكاتبها في الهند؛ حيث يقع حوالي ثلث مكاتبها المساندة في مركز التكنولوجيا الجنوبي في بنغالورو. وافتتح بنك جيه بي مورجان تشيس أول مركز قدرات عالمي خاص به في الهند عام 2002 مع قوة عاملة عديدها 75 شخصاً، أما الآن فيعمل أكثر من 50,000 موظف عبر مُنشآت تتوزع على خمس مُدن. كما وسع بنكا جولدمان ساكس وويلز فارجو عملياتهما أيضاً.

وأجرت شركة إكسفينو، وهي شركة هندية للتوظيف التخصصي، هذا العام دراسة على 80 مركزاً للقدرات العالمية، حيث وجدت أن ثلث العمال الذين تم تعيينهم في هذه المراكز انتقلوا من عند مُقدمي خدمات تكنولوجيا المعلومات.

وقال كمال كارناث، أحد مؤسسي شركة إكسفينو، إنّ «مراكز القدرات العالمية تجذب الكثير من كوادر خدمات تكنولوجيا المعلومات عن طريق تقديم حزم مدفوعات كبيرة».

وقال كومار راكيش، مُحلل تكنولوجيا المعلومات في بنك بي إن بي باريبا، إنّ الابتكار التكنولوجي والضغط الاقتصادي يخلقان الكثير من الطلب على مراكز القدرات العالمية. وقال: «أحد العوامل المحفزة لذلك هو كل تطور كبير في المجال التكنولوجي، مثل التحول إلى الحوسبة السحابية، ورغبة الشركات في الاحتفاظ ببعض الأعمال الأساسية داخل منشآتها».

ويشمل نطاق هذا العمل الأساسي المشاريع الحساسة المتعلقة بالملكية الفكرية وبيانات العملاء. وقال راكيش إن مصدر الطلب الآخر يأتي من «ضغوط خفض التكاليف في المشاريع التي لا يُمكن إسنادها لمصادر خارجية، مثل الهندسة المرتبطة بالمنتج الأساسي. ويبدو أن كلا العاملين يلعب دوراً في ذلك في الوقت الراهن».

وأشار راكيش إلى أنه لا يرى أن نمو مراكز القدرات العالمية يشكل «خطراً هيكلياً» على شركات التعهيد.

وأضاف قائلاً: «إن القيمة المُضافة لمراكز القدرات العالمية وشركات التعهيد مُختلفة جداً، وقد نجحا في التعايش معاً خلال العقدين الماضيين».

و«لا تستطيع الشركات توظيف الكفاءات المناسبة في بلدانها، لذا تُصبح الهند وجهة جذابة» حسبما يشير لاليت أهوجا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إيه إن إس آر، وهي شركة لإنشاء مراكز القدرات العالمية، بما في ذلك وحدة تضمّ 30,000 شخص لبنك ويلز فارجو الأمريكي.

وقال أهوجا إن الموظفين في المكاتب المساندة يحصلون على متوسط رواتب سنوية تتراوح بين 15,000 دولار أمريكي لأداء المهام الوظيفية للشركات، مثل: الموارد البشرية وما يصل إلى 45,000 دولار لخبراء البيانات.

وطوّرت شركة إيه إن إس آر، التي يُخطط أهوجا لإدراجها في بورصة ناسداك في العام المُقبل، نموذج اشتراك في المكاتب المساندة للشركات متعددة الجنسية يُكلفها 1,300 دولار شهرياً تقريباً لكل موظف. ويعمل الموظفون لصالح الشركة، في حين يتوفر المكتب الفعلي والمرافق من خلال الاشتراك.

كلمات دالة:
  • FT

فَورة المكاتب المساندة في الهند تُشعل حرباً على الكفاءات في تكنولوجيا المعلومات

المصدر

عام 2019 شهد تألقًا استثنائيًا في عالم المسلسلات التلفزيونية، حيث قدمت العديد من الإنتاجات البارزة والمميزة التي أثرت بشكل كبير في ثقافة الترفيه وجذبت الجماهير والنقاد على حد سواء. كان هذا العام عامًا مليئًا بالقصص المثيرة والشخصيات الرائعة والإنتاجات الفنية الاستثنائية. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض من أشهر المسلسلات التي عُرِضت في عام 2019 وأثرت بشكل كبير في هذا العام. 1. **Game of Thrones (صراع العروش):** بدأ عام 2019 بانتظار موسم الختام لواحدة من أشهر المسلسلات على مر العصور، Game of Thrones. كان هذا الموسم منتظرًا بفارغ الصبر من قبل الملايين من المشجعين حول العالم. وعلى الرغم من انقسام الآراء حول نهاية المسلسل، إلا أنه لا يمكن إنكار أنه كان واحدًا من أهم الأحداث التلفزيونية في عام 2019.

2. **Stranger Things (أشياء غريبة):** لم ينتهي إثارة مسلسل Stranger Things بعد. استمر المسلسل في تقديم قصص مثيرة ومرعبة تجري في عالم الثمانينيات. حقق الموسم الثالث نجاحًا هائلًا وأظهر تطورًا كبيرًا في العلاقات بين الشخصيات. 3. **Chernobyl (تشيرنوبيل):** مسلسل Chernobyl كان واحدًا من أكبر المفاجآت في عام 2019. استند المسلسل إلى حادث تشيرنوبيل النووي الحقيقي وقدم صورة مرعبة وواقعية للكارثة وجهود مكافحتها. نال المسلسل إعجاب النقاد وحصل على العديد من الجوائز. 4. **The Witcher (الساحر):** قدم مسلسل The Witcher لمحة جديدة عن الخيال الحربي في عام 2019. استند المسلسل إلى رواية الفنتازيا المشهورة وتناول قصة الصياد الساحر جيرالت ومغامراته في عالم مليء بالوحوش والسحر. حقق المسلسل شعبية كبيرة وجذب الجمهور بشخصياته المعقدة. 5. **Succession (التتويج):** مسلسل Succession قدم لنا نظرة حادة على عالم الأعمال والعائلات الثرية والصراعات السياسية والشخصيات الطموحة. حاز المسلسل على إعجاب النقاد وحصل على العديد من الجوائز.

6. **Watchmen (الحراس):** استند مسلسل Watchmen إلى سلسلة الكتب المصورة الشهيرة وقدم قصة معقدة تدور في عالم متخيل يعاني من التوترات الاجتماعية والعنف. استقطب المسلسل الانتباه بسبب مواضيعه الجريئة وأسلوبه الفني المميز. 7. **Fleabag (فليباغ):** كان موسم الختام لمسلسل Fleabag مكملًا رائعًا للقصة الشخصية للكاتبة والممثلة فيليسيتي واللتر-بر يدج. يروي المسلسل قصة امرأة شابة تحاول التعامل مع تحديات الحياة اليومية وعلاقاتها المعقدة. حاز المسلسل على إعجاب النقاد وحصل على جوائز مهمة. 8. **Euphoria (البهجة):** استقطب مسلسل Euphoria الانتباه بصراحته وجرأته في تناول قضايا المراهقين الحديثة. استكشف المسلسل عالم الإدمان والعلاقات والهويات في المجتمع الرقمي. قدم المسلسل أداءً مذهلاً من قبل زيندايا وفاز بإعجاب الجماهير الشابة.

9. **Mindhunter (مايندهانتر):** عاد مسلسل Mindhunter بموسم ثانٍ في عام 2019 واستمر في استكشاف عقول القتلة المتسلسلين وعلم النفس الجنائي. حصل المسلسل على تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء. 10. **The Mandalorian (ذا ماندالوريان):** انتقلت سلسلة Star Wars إلى عالم التلفزيون مع مسلسل The Mandalorian. قدم المسلسل قصة مغامرات محارب بلا هوية تقع أحداثها في عالم Star Wars. حصل المسلسل على استحسان كبير وكان نقطة بداية لموجة جديدة من مسلسلات Star Wars. هذه بعضًا من أبرز المسلسلات التي عُرِضت في عام 2019 وأثرت بشكل كبير في عالم الترفيه التلفزيوني. كان هذا العام مذهلًا بالنسبة لعشاق الدراما والخيال العلمي والرعب والجريمة والكوميديا والأكشن، حيث قدمت هذه الإنتاجات قصصًا مثيرة ومعقدة وأداءً فنيًا استثنائيًا. تلك المسلسلات لا تزال تحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم وتعتبر إحدى أبرز الإنجازات في تاريخ التلفزيون، وقد كرست صناعة المسلسلات نفسها كواحدة من أهم وسائل الترفيه في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock