اخر الاخبارالمال والاعمال

تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور 49 % إلى 578 دولاراً شهرياً

تعتزم تركيا زيادة الحد الأدنى للأجور في العام الجديد بنسبة 49 %، لتخفيف أعباء المعيشة عن المواطنين، قبل الانتخابات المحلية، في الوقت الذي يتجه فيه معدل التضخم لتجاوز مستوى 70 % في الشهور المقبلة.

وقال وداد إشيق هان وزير العمل التركي، في مؤتمر صحافي بأنقرة، إن الحد الأدنى للأجور سيصل إلى 17002 ليرة (578 دولاراً) شهرياً، بعد زيادته في العام الحالي بأكثر من 100 % على مرتين، ما أدى إلى تسريع وتيرة ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة العمالة.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن الوزير القول «أوفينا بوعدنا بعدم السماح بمعاناة عمالنا من التضخم».

وتترقب مؤسسات التصنيف الائتماني والمستثمرون قرار زيادة الحد الأدنى للأجور، بحثاً عن مؤشرات على طبيعة السياسات الاقتصادية لتركيا، بعد تخليها عن السياسة النقدية غير التقليدية، في أعقاب إعادة انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان لفترة حكم ثانية في مايو الماضي. ويحصل أكثر من ثلث العمال في تركيا على الحد الأدنى للأجور، في حين يعتبر هذا الحد الأدنى نقطة مرجعية في تحديد الأجور في تركيا بشكل عام.

وذكرت بلومبرغ أن الزيادة التي أعلنها وزير العمل، هي نفسها تقريباً التي حذرت منها بنوك أمريكية رئيسة، على أساس أنها ستعقد جهود البنك المركزي التركي في كبح جماح التضخم.

ويتوقع البنك المركزي التركي ارتفاع معدل التضخم بنهاية العام الحالي إلى 65 %، قبل أن يصل إلى ذروته، مسجلاً أكثر من 70 % في مايو المقبل، ليبدأ التراجع، وينهي العام المقبل عند مستوى 36 %. وأعاد البنك المركزي السياسة النقدية التركية إلى المسار التقليدي، بعد رفع سعر الفائدة إلى 5 أمثالها منذ يونيو الماضي، لتسجل 5. 42 %، ويشير إلى احتمال زيادتها مجدداً في الشهر المقبل.

وأعلن البنك المركزي التركي، الخميس الماضي، رفع معدل الفائدة بمقدار 250 نقطة أساس، ليصل إلى 42.5 %، على عمليات إعادة الشراء «الريبو» لأجل أسبوع.

تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور 49 % إلى 578 دولاراً شهرياً

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت العديد من الأفلام الدرامية تجارب ممتعة ومؤثرة للجماهير. تميز هذا العام بتقديم قصص متنوعة وأداء تمثيلي استثنائي، وقد أثرت هذه الأفلام بشكل كبير على السينما العالمية وتركت بصمة في قلوب المشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الدراما لعام 2011. 1. The Help: يعتبر هذا الفيلم واحدًا من أكبر أفلام الدراما في عام 2011. استنادًا إلى رواية كاثرين ستوكيت، يروي الفيلم قصة نساء أمريكيات سود وبيض في الجنوب خلال فترة الاضطهاد العنصري في الستينيات. يستعرض الفيلم قضايا العدالة الاجتماعية والصداقة عبر أداء تمثيلي رائع.

2. The Artist: هذا الفيلم الأسود والأبيض هو قصة درامية تاريخية تروي قصة ممثل كان نجمًا في فترة الصمت ويواجه التحولات في عالم السينما بتوجهها نحو الصوت. فاز الفيلم بجوائز عديدة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. 3. Moneyball: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لإعادة بناء فريق البيسبول أوكلاند آثليتكس بواسطة بيلي بين، وهو مدير فريق استنادًا إلى الإحصائيات. يتناول الفيلم مفهوم التغيير والابتكار في الرياضة.

4. The Descendants: يعرض الفيلم قصة ماثيو كينج، الذي يجد نفسه في موقف صعب بعد حادث يؤدي إلى وفاة زوجته. يتعين عليه التعامل مع أزمة العائلة وكشف الأسرار. أداء جورج كلوني في هذا الفيلم ترشح لجائزة الأوسكار. 5. Midnight in Paris: من إخراج وتأليف وودي آلن، يعرض هذا الفيلم قصة كاتب يسافر عبر الزمن إلى باريس في العشرينيات. يمزج الفيلم بين الدراما والكوميديا والخيال بشكل رائع ويستعرض تجربة ساحرة. 6. The Tree of Life: هذا الفيلم من إخراج تيرنس ماليك يتناول قصة عائلة وتأثير الذكريات والإيمان. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة من نوعها تجمع بين الفلسفة والدراما. على الرغم من أن عام 2011 قد مر بمرور الزمن، إلا أن هذه الأفلام لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وتأثيرها القوي على عشاق السينما. تمثل هذه الأفلام عينة من التميز السينمائي في عام 2011 وتظل مصدر إلهام لصناعة السينما ومشاهديها على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، مما يجعلها قطعًا سينمائية لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock